باكورة متواضعة من الأفكار وعصارة من الخواطر ومجموعة متداخلة من التجارب تخرج من أناملي على حين غرة لتبيح بهمسات تعانق عمام عالم الإفتراض لعلها تجد أذانا صاغية تردد مافي قريحتي من أحاسيس تمتزج مع واقعنا المعاش.
Monday, December 16, 2013
تغيير التوقيت - قرار ليس في محله (مجرد رأي)
تغيير التوقيت - قرار ليس في محله لسبب بسيط - ليس هناك ترشيد في إستهلاك الطاقة أساسا. (مجرد رأي)
دول
العالم في نصف الكرة الشمالي تقوم بإعتماد توقيتين لسبب وجيه جدا وهو
إزدياد وثيرة إستهلاك الطاقة في حال لم يتم تغيير التوقيت - أما في ليبيا
فإن الفترة التي ستكون ذات تأثير في إستهلاك الطاقة فترة بسيط لا تتعدى
الشهر بين يوم 12 ديسمبر ويوم و 13 يناير والتي يكون طلوع الشمس فيها بعد
الساعة الثامنة بعشر دقائق أي الساعة 8:10
صباحا - بمعنى أن المكاتب والمدارس ستكون فيها الإضائة في غير محلها لمدة
عشر دقائق لمدة شهر فقط ، ولكن لو نظرنا إلى مساوئ تغيير التوقيت لوجدنا أن
شريجة كاملة لن تعتمده في منازلها ولا في مواعيدها حتى قبل التوقيت الصيف
بشهر - ولنا أسوة في باقي دول المنطقة والتي معظمها لا تغير توقيتها.
حسبة بسيطة دقائق 10 * 30 يوم = 300 دقيقة
جماعة الكهرباء إيقولونا قداش إتكلف ها 300 دقيقة باش إنغيروا على خاطرها التوقيت - وهو الضي والعينها حتى في عز الظهر - ويقولك ترشيد.
ملاحظة : ركزوا في الجدول باللون البرتقالي والذي يوضح الدول التي ألغت بالكامل تغيير التوقيت الشتوي والصيفي بما يسمى (Day Light Saving) - هذا عدا عن اللون الأحمر والذي يوضح الدول التي لم تعتمد تغيير التوقيت أساسا.
يوسف مادي
حسبة بسيطة دقائق 10 * 30 يوم = 300 دقيقة
جماعة الكهرباء إيقولونا قداش إتكلف ها 300 دقيقة باش إنغيروا على خاطرها التوقيت - وهو الضي والعينها حتى في عز الظهر - ويقولك ترشيد.
ملاحظة : ركزوا في الجدول باللون البرتقالي والذي يوضح الدول التي ألغت بالكامل تغيير التوقيت الشتوي والصيفي بما يسمى (Day Light Saving) - هذا عدا عن اللون الأحمر والذي يوضح الدول التي لم تعتمد تغيير التوقيت أساسا.
يوسف مادي
فتوى الشيخ الطاهر الزاوي (أكيد حاطلعوها مستوردة ).
فتوى الشيخ الطاهر الزاوي (أكيد حاطلعوها مستوردة ) - بالله لحظوا كلمة العجز ومايتعلق بها في الفتوى .
August 27, 2012
August 27, 2012
فتوى وطنية مائة بالمائة لكن اللي على باللي والله حا يسكروا عيونهم عليها ويدوروا على قلب الرحي ويعودولك في الخراف الزايد ، ومن الخراف الزايد : فتنة (سكروا إفامكم وتوه ترقد الفتنة) - فتوى سعودية (الشيخ الصادق قال فتاوى وقلتوا عليه كلام ما ينقال وكله في الميزان إن شاء الله) - من علامات المنافق أنه إيشد في هذا الموضوع ويكتب عليه ويشير ليل نهار ومايدري أنه هو اللي يوقد في الفتنة - هذه فتوى الشيخ الطاهر الزاوي رحمه الله :
مفتي ليبيا الشيخ الطاهر أحمد الزاوي رحمة الله عليه.
اللهم إن كثيراً مما يقع في الأضرحة منكرٌ لا يصح السكوت عليه ، والمسؤول عن إزالته أولاً طلبة العلم ؛ بما كلفهم الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإن عجزوا فعليهم أن يبلغوا الحكومة ، وعليها أن تُسارِعَ لإزالة هذه المنكرات بما لها من السلطة الشرعية ، والقدرة على التنفيذ ، وتمنع هذه الاجتماعات على المقابر ؛ لما فيها من مخالفة التعاليم الإسلامية في زيارة القبور ، ومن الآثار المسيئة على عقائد العوام ، الذين يجب عليهم أن يعتقدوا أنه لا يضر ولا ينفع إلا الله ، وأن الميت لا حول له ولا قوة .
مصدر الفتوى :
كتاب مجموعة فتاوى ،
تأليف : 72 ط 3، 200
الكلمات هي عنوان لإسقاط واقعي يعيشه الشخص (يعني فظيحة بجلاجل)
الكلمات هي عنوان لإسقاط واقعي يعيشه الشخص (يعني فظيحة بجلاجل)
السعودية
هي مصدر الفتاوى - هذا هو عين الظلم . الفتاوى مصدرها سنة المصطفى صلى
الله عليه وسلم ولكن نحن للأسف لا نكلف أنفسنا عناء المطالعة لنرى الصحيح
من السقيم من تلك الفتاوى - أقولوها بالفم المليان وسمني ما شئت - أنا مع
هدم الأضرحة قلبا وقالبا وإن كنت متحفظا عن الطريقة ، لكن والله أقولها إن
النتيجة أثلجت قلبي وبعثة السرور في قلبي وهذا دين
ندين به الله سبحانه وتعالى - (ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن
سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون) - هذا هو ديدن المنافقون
دائما في الإعوجاج حاضرون وبذرايتهم أو بدون ذرايتهم في الآخرة كافرون -
لأن الجاهل لا يعذر بجهله يوم القيامة في إنتشار العلم وقيام الحجة وكفى
بالله شهيدا وبسنة المصطفى مصدرا ودليلا - أخوف ما أخاف في هذه المرحلة تلك
الأصوات التي تعتلي فقط عندما يكون هناك دين الله يراد به أن يطبق على
الأرض - صحيح أن الطريقة ليست سليمة ولكن أصوات النشاز دائما حاضرة في
أوقات وأوقات أخرى هم بعيدين كل البعد عن عين الحقيقة - الأحداث ضخمت أكثر
من اللازم وحري بالمؤمن الفطن أن ينأى عن تلك الكلمات الكفرية التي تحارب
سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وحري بالمؤمن الفطن أن يجانب الحياد في
مسائل يكون فيها الغبش وعدم الوضوح. أقول أن تلك الأصوات سمعناها كثيرا حتى
عندما كانت تلك الفتاوى وطنية مائة بالمائة - سمعناها ولزال نسمعها وكثيرا
كنا نتناقش بكل ود ويتكلم معك عن الإسلام الوسطي وكيف أن الإسلام رسالة
وسطية وفي نهاية حديثك تكتشف أن الذي يحدثك حتى أبسط شعائر الإسلام لا
يطبقها في نفسه ألا وهي الصلاة ، وهم كثر ، وفتش في الساحة وسوف تجد
الكثير منهم . أقول مرة أخرى مع إني متحفظ جد التحفظ عن الطريقة التي تمت
بها هدم القبور لكن والله لن أكون يوما أبدا بوقا يشير ويليك على تلك
الكومنتات التي إنتشرت في حلبة الفيسبوكي - القافلة تسير وكلاب محاربة
السنة تنبح.
Subscribe to:
Posts (Atom)






